منتديات جوهرة الاسلام
تسجل معنا بالمجان واحصل على منتدى او موقع

منتديات جوهرة الاسلام

منتدى يأخدك الى عالم المعرفة والاكتشاف في كل المجالات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» افضل برنامج عربي هكر ربنامج واحد فقط يتميز عن مليون برنامج يدمر يخترق يصرق يفعل ما لا تراه العين بكل بساطه ادخل وحمل هكر فلسطين
الخميس يناير 04, 2018 8:02 am من طرف حمودي

» قناة على يوتيوب تربح منها شاهد طريقة
الخميس فبراير 16, 2017 12:33 pm من طرف star islam

» اكثر من100 برنامج هكارز برامج اختراق مختلف وقويى نقي اي برنامج انت ترتاح فيه مع شرح الاستعمال بالكاملروابط سليمه
السبت ديسمبر 10, 2016 7:37 am من طرف عهد الوفاء

» اجمل اغنية شعور طفل
الأحد أغسطس 28, 2016 9:40 am من طرف star islam

» المغرب ضد المكسيك كاس دانون 2016 Maroc vs Mexico
السبت أغسطس 27, 2016 9:53 am من طرف star islam

» الربح من الانترنت للمبتدئين
السبت أغسطس 27, 2016 9:48 am من طرف star islam

» افضل 8 برامج هكر عربيه في تاريخ العالم العربي برامج اختراق تدمير سرقه الي اخريه من السهل جدا استعمل البرامج لانها عربية ادخل وحمل
الجمعة يوليو 08, 2016 5:43 am من طرف star islam

» برنامج رهيب لتحكم في الاجهزة على الشبكة
الجمعة يوليو 08, 2016 5:41 am من طرف star islam

» جائزة السنة هنيئا لفائز 50 دولار
الجمعة يوليو 08, 2016 5:39 am من طرف star islam

فتاوى واسئلة عن الاسلام
افحص جهازك بالمجان
منتدى الزواج الاسلامي
saad lchgar
موقع صباغة الديكور والفيرني
منتدى يسوع
كل البرامج تجدها هنا
جمعية الزهور zohor
ابحت عن عمل
اكبر تجمع عربي على النت
التجارة مع الله
منتدى اسلامي للنساء
ألعب مجانا بدون تحميل

شاطر | 
 

 حقوق الطفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hiba
وسام ذهبي
وسام ذهبي
avatar

انثى عدد الرسائل : 413
العمر : 25
نقاط : 408
تاريخ التسجيل : 25/11/2008

مُساهمةموضوع: حقوق الطفل   السبت سبتمبر 05, 2009 5:58 am

كل طفل هو راشد صغير، بمعنى أنه مشروع راشد، وهذا المشروع لا ينمو إلاّ بالتفاعل

الصحيح - حقوقا و واجبات - بين الطفل و محيطه / أسرة، و مدرسة، و مجتمعا.

بادئ ذي بدء نشير إلى إن الصحة النفسية للأطفال تبقى من أهم المسئوليات الملقاة على عاتق الأهل كمربين. وهي حالة نسبية دائما وتتميز بتوافق الفرد مع نفسه ومع الآخرين، بحيث يبدو قادرا على مواجهة متطلبات الحياة فتتسم شخصيته، آنذاك، بتكامل يوصف بالسّوائية، أمّا سلوكه الظاهري فيتميّز كونه تكيّفيا إذ يعيش الطفل بسلام ووئام مع أفراد مجتمعه. لكن، تجدر الإشارة إلى واقع مهمّ جدا، ويكمن بما يلاحظ عند الطفل من تغير في سلوكه تبعا لتغير تجهيزه المعرفي والخبراتي كلما تقدم بمراحل نموّه وتطوّره. والطّفل القادر على التكيف مع محيطه يجتاز عموما هذه المراحل بسلام. ومع ذلك، يبقى احتمال أن يتعرض لمشكلات وأحداث معينة يمكن أن تشكل بحد ذاتها مثيرا لمآزم صراعية عنده ومصدر ضيق للأهل وللمربي بشكل عام مرتفعة. فمشكلات الطفولة تنشأ عموما نتيجة حدوث اضطرابات حيوية (فسيولوجية، نفسية، عاطفية، عقلية، اجتماعية)، قد تطرأ عنده أثناء اجتيازه أيا من مراحل نموّه: أثناء الحمل، الولادة، مراحل الطفولة، وأثناء مراحل البلوغ والمراهقة. وقد تكمن هذه الإشكاليات في الاستعدادات الوراثية أو العضوية التي يولد مزوّدا بها، ومع ذلك، يبقى دور العوامل النفسية والعاطفية لا في تعزيز مثل هذه الاضطرابات فحسب بل أيضا، في نشوئها، يبقى غاية في الأهمية.

مسئولية الوسط والأهل تجاه الطفل هي، بالتالي، في غاية الأهمية خصوصا في ظل المدنية المعاصرة المتميزة بشدّة التعقيد نظرا لما يدخل على نمط الحياة ضمن إطارها من عناصر دائمة التجدد من شأنها بثّ الشعور بعدم الاستقرار النفسي داخل الفرد المعاصر، فالطفل هو، كما قيل وعن حق، "أب الراشد" لأن السّمات الأساسية لشخصية هذا الراشد تشكل امتدادا لتأثير الخبرات الطفلية المبكّرة التي سبق له أن مرّ بها حتى أصبح ذلك الشخص القادر على أخذ مصيره بيده وتحمل المسئوليات الملقاة على عاتقه. لكن تحقيق الوسط والأهل لمسئوليتهم تجاه الطفل (عملية احتضانه) تقتضي معرفة حقوق الطفل على وسطه (وحدودها، أي: واجبات الطفل تجاهه)، هذه الحقوق التي تتركز، مبدئيا، على صفته الأساسية كشخص له حق التمتع بالحياة كوليد وطفل وكمراهق وراشد على حدّ سواء، وإن كان التعبير عن هذا الحق يتنوّع بتنوّع المراحل والأعمار التي يمرّ بها الإنسان منذ ولادته وحتى مماته.

§ حقوق الطفل :

أمّا أهم حقوق الطفل فيمكن اختصارها كالتالي: حقه في العناية والتربية وتأمين الغذاء اللازم لنموّه وذلك بهدف إشباع حاجاته المادية والحياتية، حقه في تأمين الأمان والدّفء العاطفي والحنان لإشباع حاجاته العاطفية- النفسية، حقّه في أن يفهم وأن يعامل على أساس مميّزات مراحل نموه كي لا يظلم بتحميله أكثر مما يستطيع أو يبخس قدره إذا ما كانت قدراته تتجاوز ما يطلب منه القيام به وذلك لإشباع حاجاته الذهنية والعقلية، حقه في المساعدة والتوجيه والتفهم أي حقه على وسطه بتأمين المساعدة التي تمكنه من التفتح ذهنيا وأخلاقيا واجتماعيا وعقليا ويرتبط ذلك بحقه في تلقي التربية والتعليم أقله في السنوات الإثنتي عشرة الأولى من حياته ليتمّ إشباع حاجاته في النمو واكتشاف العالم وتأكيد ذاته تدريجيّا بهدف الوصول للاستقلالية والنضج: الحلم المرتجى تحقيقه من نمو أي كائن بشري.

بالعودة إلى مسئولية تحقيق ذلك نقول، على الأهل بالدرجة الأولى، ومن ثم المحيط الذي ينتمي إليه الطفل توفير المتطلبات المتوجّب تأمينها في هذا المضمار.

بكلمة مختصرة نقول، من الضروري أن يشبع الوسط حاجات الطفل الحيوية والأساسيّة كالحاجة إلى الحب والوداد، الحاجة إلى الأمان والحاجة إلى إثبات الذات:

بالنسبة لحاجة الطفل إلى الحبّ والوداد يمكن القول بأنها ترتوي حين يحاط بجو من الاستلطاف المتفهم والصداقة والثقة. فبقدر ما يعرف الأهل والوسط كيف يثرون علاقات عاطفيّة وحارّة معه كشخص له كيانه الخاص يبدي الطفل بدوره استعدادات للعطاء والحب إذ يشعر بأنّ هناك من يحترم وجوده ويشجعه فيحس باستعداد نفسي لبذل كل الجهود الممكنة قصد المشاركة بتوفير الأجواء الملائمة لتربيته الشخصية.

أمّا حاجته إلى الأمان والطمأنينة فتفرض على الوسط، على الأهل بشكل خاص، أن يكونوا قادرين على إظهار التوازن: إن في السّلوك أم في المفروضات والأوامر التي تفرض على الطّفل، وأيضا اعتماد الحزم والصلابة كلّما دعت الحاجة لذلك. يفرض على الوسط، أيضا، توفير الإطار الحياتي الذي يشمل لا القواعد والمبادئ والأصول فحسب، بل خصوصا، وجوب تلقينها للطفل ومساعدته على عيشها من خلال دعمه جسديا وعقليا ونفسيّا وخلقيّا، وذلك عبر تأمين ملجأ يشعره بأنّه يقف على أرض صلبة راسخة لا على رمال متحركة وعبر تقديم أجوبة مقنعة ومطمئنة لوساوسه وتساؤلاته.

وفيما يختص بحاجة الطفل إلى تأكيد ذاته فهي ترتبط بشكل وثيق بحاجته إلى اكتشاف العالم المحيط به وامتلاكه، كما ترتبط أيضا بحاجته إلى الإحساس بقوّة تأثيره في الآخرين، بمقدار أهميته بالنسبة إليهم وبحاجات عديدة أخرى لا يستطيع هذا الطفل إشباعها إلاّ إذا تفهّمه الوسط وأوحى له بالثقة وساعده على النقاش والحوار ورقابة الذات وضبطها كي يتمكن من تجاوزها فيما بعد.

§ الوعي الإجتماعي والحس المشترك :

بالعودة إلى مختلف البحوث الميدانية المحققة داخل عالمنا العربي بالإضافة للملاحظة والممارسة العياديتين، نجد أن أكثر ما يفتقر إليه أفراده هو الوعي الاجتماعي والحس المشترك مع العلم بأنهما العاملان الأساسيان المسئولان عن التّضامن والتكافل بين مختلف الأفراد ومن ثم، عن تقدم المجتمعات وتطوّرها. وبالعودة إلى أهمية مساعدة الطفل على كيفية العيش في مناخ جماعي- اجتماعي نضيف: بمقدار ما يزداد وعي الفرد لنفسه ولوضعه داخل الجماعة، يصبح شعوره بالمشاركة أشدّ رسوخا وإيجابية لأنّ الإنسان الواعي يستطيع التمييز بين نزعاته الخاصة وإغراءات العالم الخارجي غير المتكيفة مع الواقع والمتوجّب مواجهتها بالرفض، كما يفهم معنى المسئولية ويمكنه القيام بالخيارات الصّحيحة. والأهم يكمن في تفهّم الفرد الواعي لواقع كون تقبّل النّظم الاجتماعية والتضحية من أجل الجماعة التي تشاركه وجوده يغني وجوده الفردي، إذ يتعلم، بفضل ذلك، كيفية تجاوز أناه الفردية التي هي بحدّ ذاتها تعبير صارخ عن الطفالة وعدم بلوغ النضج المتوجب توافره لدى اجتيازه مختلف مراحل نموه، كما يتعلم السعي لمثال مشترك يؤمن الحد الأدنى لتحقيق الانسجام والتفاهم بينه وبين أفراد مجتمعه. يغذي كل ذلك شعوره الواعي بكرامته كإنسان لا يخدع الآخرين لكن، وفي الوقت نفسه، لا يسمح لهم بخداعه أو إهانته أو إخضاعه لأي لون من ألوان المهانة والعبودية (خلقية كانت أم اجتماعية أم مادية).

هذه لمحة سريعة عن أهم حقوق الطفل أو، بتعبير أصح، عن أهم الأسس التربوية التي إذا ما تم احترامها من قبل المربي (الوالدين، بشكل خاص)، يساعد الطفل ومن ثم المراهق على البحث عن ذاته واكتشافها. هذا، ويتوجّب إشراك الطفل مشاركة فعلية: ناشطة وفعالة من قبله كي يستمر تطوّر وعيه الاجتماعي (السابق ذكره)، بمعنى آخر نقول، على المحيط مساعدة الطفل لأن يعيش المواقف التي بدأ يعيها تدريجيا إذ بمقدار ما يحياها تترسّخ إرادته فتنضج بالتالي شخصيته. لذا، عليه أن يكابد هو نفسه، كما سبقت الإشارة، نتائج اختباراته وتوجهاته محزنة وخائبة كانت أم مفرحة ومثيرة للارتياح. من هنا وجوب توجيهه، ومنذ سنّ مبكرة، لتنظيم حياته وعمله وأوقات فراغه، وموازنة نشاطاته وتدبير معاشه تدبيرا حسنا بخاصة أنّ التربية هي عملية شاقة جدّا تبدأ منذ الولادة وتستمرّ طيلة حياة الإنسان. كما أن أهم مبادئها يكمن في توفيرها في الوقت المناسب: لا قبل إذ تبقى فائدتها زهيدة جدا بالمقارنة مع الأتعاب والجهود التي ترافقها، لا بعد (أي متأخرة) إذ يكون الأوان قد فات في معظم الأحيان لأن لكلّ عمر أسسه التربوية الخاصة به.

نذكّر هنا بما سبق قوله: يجب دمج الطفل ومنذ سن مبكرة في المجتمع البشري، وهذا الدّمج يتم بأشكال متنوّعة تختلف باختلاف مراحل نموه وتطوّره، كما يتطلب مساعدته على القيام بنفسه بأعمال ومسئوليات معينة يجب أن تتناسب، حتما، مع مميزات السن التي يمرّ بها وتوجيهه لعيش مواقف تتطلب منه التضحية من أجل المصلحة العامّة وللمشاركة في التنظيم المعنوي والمادي الخاص بحياة الجماعة التي ينتمي إليها.

وهذه المشاركة المزدوجة: بالفعل والوعي معا تغتني دائما بمشاركة وجدانية- انفعالية من قبل الطفل فتكتسب قوتها بمؤازرة الوعي الذي تحققه.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haakan
وسام ذهبي
وسام ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 655
نقاط : 1830
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: حقوق الطفل   السبت سبتمبر 05, 2009 9:16 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حقوق الطفل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جوهرة الاسلام :: قسم الطفل و الاسرة-
انتقل الى: