منتديات جوهرة الاسلام
تسجل معنا بالمجان واحصل على منتدى او موقع

منتديات جوهرة الاسلام

منتدى يأخدك الى عالم المعرفة والاكتشاف في كل المجالات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» افضل برنامج عربي هكر ربنامج واحد فقط يتميز عن مليون برنامج يدمر يخترق يصرق يفعل ما لا تراه العين بكل بساطه ادخل وحمل هكر فلسطين
الخميس يناير 04, 2018 8:02 am من طرف حمودي

» قناة على يوتيوب تربح منها شاهد طريقة
الخميس فبراير 16, 2017 12:33 pm من طرف star islam

» اكثر من100 برنامج هكارز برامج اختراق مختلف وقويى نقي اي برنامج انت ترتاح فيه مع شرح الاستعمال بالكاملروابط سليمه
السبت ديسمبر 10, 2016 7:37 am من طرف عهد الوفاء

» اجمل اغنية شعور طفل
الأحد أغسطس 28, 2016 9:40 am من طرف star islam

» المغرب ضد المكسيك كاس دانون 2016 Maroc vs Mexico
السبت أغسطس 27, 2016 9:53 am من طرف star islam

» الربح من الانترنت للمبتدئين
السبت أغسطس 27, 2016 9:48 am من طرف star islam

» افضل 8 برامج هكر عربيه في تاريخ العالم العربي برامج اختراق تدمير سرقه الي اخريه من السهل جدا استعمل البرامج لانها عربية ادخل وحمل
الجمعة يوليو 08, 2016 5:43 am من طرف star islam

» برنامج رهيب لتحكم في الاجهزة على الشبكة
الجمعة يوليو 08, 2016 5:41 am من طرف star islam

» جائزة السنة هنيئا لفائز 50 دولار
الجمعة يوليو 08, 2016 5:39 am من طرف star islam

فتاوى واسئلة عن الاسلام
افحص جهازك بالمجان
منتدى الزواج الاسلامي
saad lchgar
موقع صباغة الديكور والفيرني
منتدى يسوع
كل البرامج تجدها هنا
جمعية الزهور zohor
ابحت عن عمل
اكبر تجمع عربي على النت
التجارة مع الله
منتدى اسلامي للنساء
ألعب مجانا بدون تحميل

شاطر | 
 

 الخصال العالية التي يوفرها التخلّق بالأخلاق القرآنية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haakan
وسام ذهبي
وسام ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 655
نقاط : 1830
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: الخصال العالية التي يوفرها التخلّق بالأخلاق القرآنية   الأربعاء أغسطس 05, 2009 7:37 am

يواجه وسوسة الشيطان بحذر و يقظة

يعمل الشيطان دائما على غواية الإنسان وإبعاده عن الطريق الحق، ولقد أعلمنا القرآن بذلك، لا شغل للشيطان خلال كامل اليوم إلاّ ذلك العمل، ولا يفرق بين فقير وغني، أو شاب و شيخ أو جميل و قبيح لأنه يبغض كلّ الناس.

بدأت عداوة الشيطان للإنسان مع أول بشر وهو سيدنا آدم عليه السلام حيث أمر الله ملائكته بالسجود لآدم فرفض السيطان أمر الله بالسجود غيرة وحسدا من آدم، لذلك طرده الله من الجنّة. قال تعالى في هذا الخصوص:

" وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ" (الأعراف، 11-13 )

طلب الشيطان من الله إمهاله إلى يوم القيامة ليغوي الإنسان ويبعده عن الايمان، وقد قال تعالى:

" قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَقَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّـمَ مِنـكُمْ أَجْمَعِيـنَ" (الأعراف، 14-18 )
هدف الشيطان إذن إغواء جميع الناس بمن فيهم المؤمنين الصادقين عسى أن يصحبه كثير من الناس إلى جهنم وبئس المصير. ويقف الشيطان حجر عثرة أمام عبادة الإنسان لربه بكلّ إخلاص وخشوع، وهو يحرص على إبعاد المؤمنين عن الدين والقرآن وجذبهم إلى العذاب الأبدي.

أمّا المؤمنون فيعلمون أن عدوهم الأكبر هو الشيطان، وأنه يعمل دون توقف، لذلك تراهم حريصين جدّا على تطبيق أوامر الله تعالى حذرين من حيل الشيطان وكيده، كما تراهم يقظين من وساوس الشيطان ووعوده الفارغة وتحريضه على الشك في القرآن ورفض الأخلاق القرآنية أوإلهائه عن العمل بها. وباختصار يسعى الشيطان لشغل المؤمنين عن طريق الله والقرآن ( لمعلومات من التفصيل أنظر كتاب هارون يحيى: الشيطان العدو الحقيقي للإنسان). قال تعالى في سورة البقرة: "الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالفَحْشَاءِ وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" (البقرة 268) . توضح الآية الكريمة سعي الشيطان إلى إنساء الإنسان أنّ الله يرزق كلّ المخلوقات الحية ويخيفه بأنه سيجوع ولن يستطيع جمع المال أبدا. بهذا الشكل يسعى الشيطان إلى غواية الإنسان ليكون من أتباعه، لذلك أنار الله سبيل الإنسان ليواجه وساوس الشيطان في قوله تعالى:

"وَإِماَّ يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَاِئفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ" (الأعراف، 200-201 ).
إن اللجوء إلى الله تعالى هو أكبر سلاح لمواجهة وساوس الشيطان، وينبغي ألا ننسى أن الشيطان تحت سيطرة الله تعالى ولا يستطيع فعل أيّ شيء إلاّ بمشيئة الله. وقد أمرنا الله بالاستعانة به بالدعاء لمواجهة الشيطان فقال تعالى:

"قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ الخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ" ( الناس، 1-6 ).

إنّ المؤمن الملتزم بالأخلاق القرآنية يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ولا يفسح الطريق لوساوس الشيطان تمر إلى ذهنه، ولا يفكر إلاّ طبقا للأخلاق القرآنية فحسب. والمؤمن دائما يقظ ولا يأبه لكلام الشيطان ولا يسمح بتدخل الشيطان في أفكاره وأعماله، ومهما واجهته من مصاعب في حياته فلا يتصرّف إلا بما يرضي الله تعالى، بل يفكّر ويتحرك بكلّ وعي ومسئولية. فهو في جميع الأحوال والظروف يتكلم ويتصرف وفقا لما جاء في القرآن الكريم. هكذا لا يتأثر المؤمن بغواية الشيطان وقد أخبرنا الله في القرآن الكريم بالحقيقة فقال عز وجلّ: "إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ" ( النحل، 99-100 ).

التفاهم والتسامح والعفو

قال تعالى"...وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِين وَالجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْن السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ..." ( النساء، 36 ).
يأمرنا الله تعالى في هذه الآيات بمعاملة الناس بالحسنى وتجنب الخصام والجدال والعناد، وعلى الإنسان أن يدعو الناس إلى الأخلاق الحسنة. ولأن المؤمن يعيش بالأخلاق القرآنية فهو دائما مسالم مصلح بين ذات البين مبادرا بالعمل الصالح. أما الذين هم أبعد ما يكون عن الأخلاق الدينية فحياتهم كلها خصومات ونزاعات وجدل وغير ذلك من السلوك اللاّأخلاقيّ.
إنّ الذين يتبعون طريق العفو والتسامح وينيرون أمام الىخرين طريق الصواب هم أصحاب الأخلاق السامية مصداقا لقوله تعالى:

"وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ" (الشورى، 43 ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haakan
وسام ذهبي
وسام ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 655
نقاط : 1830
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الخصال العالية التي يوفرها التخلّق بالأخلاق القرآنية   الأربعاء أغسطس 05, 2009 7:39 am

أمر الله الإنسان أن يكون رحيما، متسامحا، عفوّا تجاه أخيه الإنسان، وفي هذا الخصوص قال تعالى:
" وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" ( النور، 22)

لذلك فإن المؤمن عليه أن يكون لينا ومتسامحا ومتفهّما للآخرين عند التعامل معهم، فمثلا إذا أفاق صباحا على ضوضاء أحدهم فعليه أن يكون متسامحا مع ذلك الإنسان ولا ينس أنّه يتصرف بإذن الله تعالى رغم أن مثل هذا التصرف يثير الغضب وهو سبب كاف للخصام و النقاش. ولنذهب أبعد من ذلك، على المؤمن أن يعامل الإنسان معاملة حسنة حتى وإن كان سببا في الإضرار به بحادث قد ينتج لقلة انتباه. فمهما كانت الظروف التي يقابلها المؤمن لا يغضب ولا يفقد سيطرته على أعصابه ولا يفسد في الأرض، وعليه أن يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه.
كما أوضحت الآية 22 من سورة النور فإن المؤمن يأمل من الله الرحمن الرحيم أن يغفر له خطاياه، لذلك فإن المؤمن الذي لا يحرص على تطبيق صفة "الرؤوف" في حياته ينحرف عن الأخلاق القرآنية لا محالة، لأن الإنسان الذي يعيش في ضوء الأخلاق القرآنية يتمتع بأسمى الصفات الأخلاقية، فهو الذي يمنع الخصام والجدال في بيته وعمله وفي الطريق بفضل ما يظهره من وعي ورصانة طوال اليوم، فيكون بذلك مثالا للأخلاق والسلوك الحسن أمام الآخرين. وأهمّ من ذلك يكون قد طبق سلوكا محمودا عند الله ، فيكون قد تصرف بما يرضيه سبحانه وتعالى.
إنه علينا أن نتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا، ونعم القدوة هو. والإنسان الملتزم بالأخلاق القرآنية والسنة النبوية يعيش حياة سعيدة بإذن الله، وفي الآخرة يتلقّاه برحمته الواسعة وغفرانه.


"لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً" (الأحزاب - 21)

التحلّى بالصبر
يطبق بعض الناس في مجتمعات مختلفة بعض الأخلاق الحسنة التي أوصى بها الله تعالى في كتابه العزيز، وهؤلاء الناس متصفون بالتضحية واللين والرحمة والعدل وحبّ مساعدة الغير، لكن مهما ادّعى هؤلاء بأنهم أصحاب أخلاق عالية فلن تكتمل أخلاقهم إلاّ إذا تحلّوا بصفة الصّبر. مثلا، يمكن أن يستغرق الإنسان صباحا في النوم، ولديه امتحان مهم، وفجأة يفيق من نومه ويحاول اللحاق بموعد الامتحان فيفاجأ بتعطل حركة المرور، ولا يمكنه إخبار مركز الإمتحان بتأخره نظرا لعدم وجود هاتف قريب من مقرّ سكناه. هكذا، وفي خضم هذا الجو المتوتر يسأله صخص ما عن أمر معين فيجيبه بغلظة أو أنه لا يجيبه وينظر بشزر بالرغم من أن الشخص يدّعى دائما أنه محبّ للخير متفهّم للآخرين ومتسامح معهم.

إنّ المؤمن الحق لا يحيد أيضا مهما كانت الظروف عن الأخلاق القرآنية، فلا يتصرف تصرّفات خاطئة ولا تصدر عنه ألفاظ بذيئة، ويتعامل مع الآخرين بصبر جميل( لمزيد من التفصيل أنظر: كتاب هارون يحيى، أهمية الصبر في القرآن ) .
ومثال ذلك أن يدفعه أحد ما أثناء صعوده الحافلة أو يسمعه كلاما لا يحبه، أو أن تمرّ بجانبه سيارة فتلطخ ثيابه بالطين. هذه النماذج موجودة بكثرة في حياتنا. هنا يكون ردّ فعل المؤمن الملتزم بالأخلاق القرآنية كالتالي: المؤمن يؤمن بأن هذه الأحداث مقدّرة ولا يمكنه منع حدوثها، لذلك فهو يتحلّى بالصبر الجميل ويبتعد عن الغضب والانفعال ويحاول تجنب مثل هذه الأحداث في المستقبل، ويحاول بكلّ ما أوتي من قوّة تجنب التوتر وتصعيد الخصام ويجيب بكلمات طيبة تطبيقا للأخلاق القرآنية لأنّ المؤمن يتسلح بالصبر لإبعاد الضرر عنه نزولا عند قوله تعالى:

"وَلاَ تَسْتَوِى الحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَِإذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ" ( فصّلت، 34-35 ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخصال العالية التي يوفرها التخلّق بالأخلاق القرآنية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جوهرة الاسلام :: قسم الطفل و الاسرة-
انتقل الى: