منتديات جوهرة الاسلام
تسجل معنا بالمجان واحصل على منتدى او موقع

منتديات جوهرة الاسلام

منتدى يأخدك الى عالم المعرفة والاكتشاف في كل المجالات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» افضل برنامج عربي هكر ربنامج واحد فقط يتميز عن مليون برنامج يدمر يخترق يصرق يفعل ما لا تراه العين بكل بساطه ادخل وحمل هكر فلسطين
الخميس يناير 04, 2018 8:02 am من طرف حمودي

» قناة على يوتيوب تربح منها شاهد طريقة
الخميس فبراير 16, 2017 12:33 pm من طرف star islam

» اكثر من100 برنامج هكارز برامج اختراق مختلف وقويى نقي اي برنامج انت ترتاح فيه مع شرح الاستعمال بالكاملروابط سليمه
السبت ديسمبر 10, 2016 7:37 am من طرف عهد الوفاء

» اجمل اغنية شعور طفل
الأحد أغسطس 28, 2016 9:40 am من طرف star islam

» المغرب ضد المكسيك كاس دانون 2016 Maroc vs Mexico
السبت أغسطس 27, 2016 9:53 am من طرف star islam

» الربح من الانترنت للمبتدئين
السبت أغسطس 27, 2016 9:48 am من طرف star islam

» افضل 8 برامج هكر عربيه في تاريخ العالم العربي برامج اختراق تدمير سرقه الي اخريه من السهل جدا استعمل البرامج لانها عربية ادخل وحمل
الجمعة يوليو 08, 2016 5:43 am من طرف star islam

» برنامج رهيب لتحكم في الاجهزة على الشبكة
الجمعة يوليو 08, 2016 5:41 am من طرف star islam

» جائزة السنة هنيئا لفائز 50 دولار
الجمعة يوليو 08, 2016 5:39 am من طرف star islam

فتاوى واسئلة عن الاسلام
افحص جهازك بالمجان
منتدى الزواج الاسلامي
saad lchgar
موقع صباغة الديكور والفيرني
منتدى يسوع
كل البرامج تجدها هنا
جمعية الزهور zohor
ابحت عن عمل
اكبر تجمع عربي على النت
التجارة مع الله
منتدى اسلامي للنساء
ألعب مجانا بدون تحميل

شاطر | 
 

 أيها الأطفال هل فكرتم يوما؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haakan
وسام ذهبي
وسام ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 655
نقاط : 1830
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: أيها الأطفال هل فكرتم يوما؟   السبت أغسطس 01, 2009 7:31 am

خَلَقَنا اللهُ جميعاً

كثيراً ما تسمع الناسَ يشيرون إلى "الله". وغالباً ما يَذكُرونه في جُمَل مثل: "لِيُبَارِكَّ اللهُ"، "إنْ شاء اللهُ" "فَلْيَغفِر لك الله" وهكذا.
هذه هي الجمل التي تستخدمها حين تذكُر الله، وتُصلِّي بين يديه أو تُسبِّحه.
وعلى سبيل المثال فإنَّ جملة "فَلْيَحفَظْكَ اللهُ" تُعبِّر عن حقيقةِ أنَّ الله لديه قوَّةٌ وقدرةٌ لا نهائية عليك وعلى جميع المخلوقات مِن حولك - الحيَّةِ منها وغيرِ الحيَّة -. فاللهُ وحدَه القادرُ على حِفْظِك وحفظِ أُمِّك وأبيك وأصدقائك مِن الأذى. ولهذا السبب فإنَّ هذا الدعاءَ كثيراً ما يُستخدَم حين الإشارة لِكارثة طبيعية أو حادثٍ مأساويٍّ مماثل. ولْنُفكِّر لحظةً؛ هل يُمكِن لأمِّك أو أبيك أو أيِّ أحد تعرِفه أنْ يمنع كارثةً طبيعيةً مثل فيضانٍ أو حريق أو زلزال؟ بالطبع لا يُمكِنهم ذلك، لأنَّ الله وحدَه الذي يجعل مثل هذه الحوادث تصيب الإنسان، وهو وحده القادرُ على منعِها أيضًا.
وكلمة "إن شاء الله" تعني: إذا أراد الله، وعليه، فإنه يجب علينا حين قولنا سوف نفعل شيئاً أو سنمتنع عن فعل شيء، أن نقول بعد ذلك: "إن شاء الله"، ذلك لأن الله وحده هو الذي يعرف المستقبل وبالتالي يخلقه حسب رغبته، ولا يحدث شيء إلا حسب ما يرغبه الله.
وحين يقول أحدٌ منَّا على سبيل المثال: بالتأكيد سأذهب إلى المدرسة غدًا؛ فإنه يرتكب خطأً بذلك، لأنه لا يعرف ما الذي يريد الله منه أن يفعله في المستقبل.وربما أصابه المرض وعجز عن الذهاب إلى المدرسة، أو ربما حدثت اضطرابات أو ظروف جوِّية صعبة فتوقَّفت الدراسةُ في المدارس.
لهذا السبب نقول "إن شاء الله"حين نعبِّر عما ننوي عمله في المستقبل، وبالتالي نُقِرُّ بأنَّ الله يعرف كل شيء، وأنَّ كلَّ شيء يحدث بإرادته، ولا يمكِننا أن نعرف شيئًا يتجاوز ما يعلمه الله لنا، وبهذه الطريقة نُظهِر الإحترام الواجب نحو ربِّنا الذي يمتلك القدرة والمعرفة المطلقتين.
ويخبرنا الله في آياتِ القران الكريم أنه يريد منَّا أن نقول (إن شاء الله" فيقولعزَّمِنقائل:
(وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍإِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً) (سورة الكهف: 24 - 23 ) .
وقد لا تعرف يا صغيري الكثير عن هذه الموضوعات، ولكنَّ هذا ليس مُهِمًّا إلى درجة كبيرة، فما عليك - إن أردت أن تعرف الله - إلا أن تنظر مِن حوْلك وتُفَكِّر.
ستجد أنَّ الجَمَال ينتشر حولنا في كلِّ مكان وتظهر لك صفاتُ الله وقدرتُه التي لا حدود لها. فكِّر في أرنبٍ أبيضَ جميلِ اللَّون، أو في الوجه الباسم للدَّلافين، أو في الألوان الزاهية لجناح فراشة، وفكِّر في زُرقة البحار، وخُضرة الغابات والأنواع المختلفة من الزهور، وغيرِ ذلك من مظاهر الجمال التي لا حصر لها في العالم. إنَّه الله الذي خلق كلَّ هذا، فهو خالق كلِّ الكون الذي تراه؛ خلق مِن عدَمٍ العالمَ وما به من مخلوقات. ومن خلال رؤية الجَمَال الذي يخلقه الله يمكنك أن ترى قدرته المطلقة.
ويُعتبَر من الحقائق التي لا شك فيها أنَّ وجودَنا هو دليلٌ على وجود الله؛ ولذا فَلْنُفكِّرْ أولاً في وجودنا، وكيف خلقَنا الله بهذا القَدْرِ مِن الكمال.
خَلْقُ الإنسان
هل تساءلتَ يوماً كيف ظهر الإنسان إلى الوجود؟ غالباً ما تبادر بالإجابة: "إنَّ لكل فرد أُمًّا وأباً" ولكنَّ هذه الإجابة سوف تكون غيرَ دقيقة، فهي لا تفسِّر كيف ظهرتْ أوَّلُ أمٍّ وكيف ظهر أوَّلُ أبٍ، أي إنَّها إجابة لا تفسِّر كيف ظهر أوَّلُ إنسان إلى الوجود. ويمكن أن تكون قد سمعت بعض القصص عن هذا الموضوع في المدرسة أو ممن هم حولك. فَلْنَأْتِ الآن إلى الإجابة الدقيقة الوحيدة؛ وهي أنَّ الله هو الذي خلقك. وسوف نتناول هذا الأمر بالتفصيل في الفصول القادمة. أمَّا الآن، فهناك شيء واحد يجب أن نعرفه كلُّنا، وهو أنَّ أوَّل إنسان ظهر على وجه الأرض إنَّما كان النبيُّ آدمُ عليه السلام، ومنه جاء كلُّ البشر.
وكان آدمُ عليه السلام إنساناً مثلنا تماماً، يمشي ويتكلَّم وينام ويأكل، ويصلِّي كذلك ويعبد الله. وقد خلقه الله أولاً ثم خلق زوجتَه، ثم تكاثر أبناؤُهما وملأُوا العالمَ بأكمله.
ولا تنس أبداً أنَّ الله، حين يريد الخلْقَ، يُصدِر أمراً واحداً، وهو قولُه لِما يريد خلْقَه: كُن فيكون، فعند الله القوةُ والقدرةُ المطلقة ليفعل أيَّ شيء يُريد. وعلى سبيل المثال فإنه خلق آدمَ من طين وهذا أمر سهل بالنسبة إليه سبحانه.
ورغم ما سبق فلا تنس أبداً أنَّ هناك أُناس يُنكرون وجودَ الله، ويعطي هؤلاء إجاباتٍ أخرى للسؤال حول كيفية إيجاد الناس؛ فهم لا يبحثون عن الحقيقة.
فإذا تخيَّلنا أنَّ شخصيةً من شخصيات الرسوم المتحرِّكة قالت: أنا ظهرت إلى الوجود حينما تمَّ سكب الحبر على الورق بالصدفة، كما أن الألوان سُكِبَت هي الآخرى بالصدفة وكوَّنت ألواني، أي أنَّني لم أحتج لأيِّ شخص لِيَرسمَ صورتي أو يعطيَنِي شكلي، وإنما ظهرتُ للوجود بالصُّدفة. لا يمكنك في هذه الحالة أن تأخذ كلام هذه الشخصية الكارتونية بجِدِّية، فأنت تعرف أن الخطوط والألوان المُحكمة والحركات التي تصدر عن هذه الشخصية الكارتونية وغيرها لا يمكن أن تتكوَّن بصورة عشوائية من خلال سَكْب الألوان هنا وهناك، حيث أنَّ سكب زجاجة حبر لا ينتج عنه إلا فوضىً وبُقعةً مِن لطخ الحبر، ولا يمكن أن تَنْتُج عنه صورةٌ دقيقة ذاتُ خطوط منتظمة .وكلُّنا يعرف أنه لظهور أيِّ شيء له معنى وهدفٌ، فإنَّه يجب لشخص ما أنْ يفكِّرَ فيه ويُصمِّمَه ويرسمَه.
ولا تحتاج يا صغيري لتعرف كل هذا أن ترى الفنَّانَ والرسَّام، فأنت تفهم تِلْقائِياً أنَّ فنَّان الكارتون هو الذي أعطى الشخصيةَ الكارتونيةَ خصائصَها وشكلَها وألوانَها والقُدرةَ على الكلام والمشي أو القفز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haakan
وسام ذهبي
وسام ذهبي
avatar

ذكر عدد الرسائل : 655
نقاط : 1830
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: أيها الأطفال هل فكرتم يوما؟   السبت أغسطس 01, 2009 7:34 am

وبعد هذا المثال فكِّر بجِدِّية فيما يأتي: إنَّ شخصًا ما لا يقبل فكرة أنَّ الله خلَقه، يكون في الحقيقة كاذباً، مَثَلُه مَثَلُ الشخصية الكارتونية في المثال السابق.
والآن لنفترض أنَّ مثل هذا الشخص يتكلم معنا، فلْنَرَ كيف سيُحاول شرح طريقةِ مجيئِه هو والآخرين إلى هذا الوجود، وسنجد أنَّه يقول:
"أنا وأبي وأمي وأجدادي والآباء الأولون الذين عاشوا في غابر الزمان، كلُّنا جئنا إلى هذا الوجود بالصُّدفة .لقد خلَقت المصادفاتُ أجسادَنا وأعيُنَنا وآذانَنا وجميعَ أعضائنا".
وكلمات هذا الرجل الذي يُنكر أن الله خلقه، ستكون مثل كلمات الشخصية الكارتونية، ولا يوجد إلا فارق وحيد بينه وبين هذه الشخصية الكارتونية؛ هو تكوينها الذي كان مِن خطوط وألوان مرسومة على فرخ من ورق، أمَّا الشخص الذي يُنكِر خلق الله له، فإنه مُكوَّن من خلايا. ولكنْ، ألا يوجد فارق آخر؟ أليس هذا الرجل الذي ينطق هذه الكلمات كائنٌ شديدُ التعقيد، وتكوينه أكثرُ إتقاناً مِن الشخصية الكارتونية؟ ألا يمتلِك أعضاءاً أكثر؟ وبالتالي، إذا كان مِن المستحيل على الشخصية الكارتونية أن تظهر إلى الوجود بالصدفة فإنه أكثرُ استحالة أن يأتي إنسان إلى الوجود بالصُّدفة.
والآن، لِنَسأل هذا الشخص السؤال التالي:
"لديك جسدٌ رائعٌ يعمل دون أدنى خلل؛ فيَدَاك لديهما القدرةُ على إمساك الأشياء بدِقَّة عظيمة، أفضلُ مِن أكثر الماكينات تطوراً. ويمكنك أن تجرِيَ على قدميك، ولديك بصرٌ مثاليٌّ أكثرُ حِدَّةً مِن أفضلِ آلات التصوير. ولديك أُذُنان تسمع بهما صوتًا واضحًا نقيًّا لا أثر لأي خشخشة فيه، ولا يستطيع أفضلُ جهاز صوتيٍّ أن يُنتج صوتًا بوضوح الصَّوْت الذي تسمعه بهما. ويوجد بجسدك العديدُ مِنَ الأجهزة التي لا تُحِسُّ بها، والتي تعمل معاً لإبقائك على قيد الحياة. وعلى سبيل المثال؛ فرغم أنه ليس لديك أيُّ سيطرة على عمل قلبِك وكِلْيَتَيْكَ وكبدك فإنها تستمر في العمل دون أدنى عطل. وفي عصرنا هذا فإن المئات من العلماء والمهندسين يبذلون جهوداً مضنية ليُصَمِّموا ماكيناتٍ مُشابِهةٍ لتلك الأعضاء، ورغم ذلك لم تُؤَدِّ جهودُهم إلى شيء .أي أنك أيُّها الإنسان مخلوقٌ خالٍ مِن العيوب يعجز البشر عن صُنعِ أيِّ آلة مماثلة لها. فكيف تفسِّر كلَّ هذا؟"
سنجد أنَّ الرجلَ الذي يُنكِر أنَّ الله يخلُقُ هذه الأشياء غالباً ما يقول:
"أنا أيضاً أعرف أنَّ لدينا أجساداً تخلو من العيوب وأعضاءًا مثاليةً، ولكنِّي أومن بما يأتي:
اِجتمعتْ مجموعةٌ مِن الذَّرَّات التي لا حياةَ فيها ولا وَعْيَ لها، بالصُّدفة، لتكوين أعضائِنا وأجسادِنا"
وسوف تلاحظ بلا شكٍّ أنَّ كلماته تبدو غيرَ منطقيةٍ وغريبةً. وأيًّا كان عمره أو عمله، فإنَّ أيَّ شخص يسوق هذه المزاعم لديه أفكارٌ واضحةُ الخطأ. ومِن العجيب أنَّ المرء كثيراً ما يُصادِف أُناسًا يُؤمِنُون بِمِثْلِ هذه المعتقداتِ غيرِ المنطقية.
ونظراً لأنَّ أبسطَ الماكينات تحتاج لمُصمِّمٍ يُصمِّمُها، فإنَّ نظامًا مُعَقَّدًا كالإنسان لا يمكن أن يكون قد ظهر بالصُّدفة، فلا يوجد شكٌّ أنَّ الله خلق الإنسان الأوَّل وزوَّده بالأجهزة التي تُمكِّنُه مِنَ التكاثُر بحيث تظهر الأجيالُ التالية. وقد ضمِن اللهُ للجنس البشريِّ البقاءَ مِن خلال برامِجَ وضعها في خلاياه. وظهرنا نحن بِدوْرِنا بفضل هذا البرنامج الذي خلقَه الله، وتنمو أجسادُنا وفقاً لهذا البرنامج. وما تقرَأُه في الصفحات التالية سوف يُمَكِّنُك مِن فهمٍ أوْضَحَ لحقيقةِ أنَّ الله الذي خلَقَنا يَمْتَلِكُ قدرةً وحكمةً لا نِهَائِيتَيْنِ.
البرنامج المثاليُّ في جسم الإنسان
أوضحنا في الصفحة السابقة أنَّ الله زوَّد الجسم البشريَّ ببرنامج مثاليٍّ. ويرجع الفضل لهذا البرنامج في أنَّ لِكلِّ إنسان عينين وأذنين وذراعين وأسنانًا. كما يرجع الفضل في هذا البرنامج في أن البشر يتشابهون في أشكالهم بدرجة معقولة رغم بعض الاختلافات في ملامحهم. فنحن نشبه أقاربَنا، وبعضُ الشعوب لدَيْها ملامِحُها المُمَيَّزة بسبب هذا البرنامج، وعلى سبيل المثال فإنَّ الصينيِّين واليابانيِّين عادةً ما يشبه بعضُهم بعضًا كما أنَّ للأفارقة لونَ بشرتهم وملامحَ وجوههم وتركيباتِ أفواههم وأعيُنِهِم المُمَيَّزة.
والآن سوف نصف لك هذا البرنامج من خلال المثال التالي:
قد تكون لديك فكرةٌ عن كيفية عمل الحاسبات الآلية (الكمبيوتر). يصمِّمُ خبيرٌ هذا الحاسِبَ الآليَّ. ويقوم الخُبَراءُ في مصانعَ خاصةٍ مُستعِينِينَ بالتكنولوجيا الحديثة بإنتاج مكوِّناتٍ مُكَمِّلَةٍ للحاسب، مثل الميكروبروسيسور، والشاشةِ ولوحةِ المفاتيح والقُرْصِ المُدمَجِ ومُكبِّرَاتِ الصوت وغيرِها. وبهذا تكون لديك ماكينةُ حاسبٍ قادرةٍ على أداء عملياتٍ عاليةِ التعقيد. ويمكنك أنْ تشغِّلَ ألعابًا أو تكتبَ على الحاسب ما تشاء، ولكن حتى يتحقق أيٌّ مِمَّا سبق فإنَّك تحتاج لبرمَجِيَّاتٍ، ومِن دون هذه البرمجيات، التي يجهِّزُها خبراءُ خصيصاً لهذا الغرض لأنَّ الحاسب لن يعمل بدونها.
وعلاوةً على ذلك فإننا نعرف أنه ليس كلُّ برنامج يتواءَم مع كلِّ حاسب، مما يعني أنَّ المُبرمِج يجب أنْ يعرف كُلاًّ مِن الحاسب الآلي والبرمجيَّات المتوائمة معه. وكما رأينا فإن الإنسان يحتاج إلى ماكينة وإلى برنامج مناسب معاً ليتمكن من تشغيل الحاسب الآليِّ. والأهمُّ من ذلك أنَّه إن لم يقم أحد بتصميم كلِّ هذه الأشياء وإنتاجها، فإن الحاسب، مرةً أخرى لن يعمل.
ويشبه الجسدُ البشريُّ الحاسبَ الآليَّ. وكما ذكرنا سابقاً فإن هناك برنامجًا في خلايانا يتسبب في ظهورنا، ويتبادر للذهن سؤال وهو كيف ظهر هذا البرنامج نفسه للوجود؟ الإجابة واضحة وهي:
يخلق الله القدير كل إنسان على حدة، فالله هو الذي خلق أجسادنا وخلق البرامج التي تشكل هذه الأجساد .
ولكن لا تفهمني خطأً، فإنه من المستحيل مقارنة الجسدِ البشريِّ بالحاسب الآلي، فأجسادنا تتفوَّق على أعقد الحاسبات بما لا مجال معه للمقارنة. ومخُّنا وحده على سبيل المثال أعقدُ عدة مرات من الحاسب.
والآن لنرى كيف يولد طفل رضيع ويأتي إلى هذا العالم:
توجد في البدء على شكل قطعة شديدة الصغر من اللحم في رحم أمك، ومع الوقت تتمدد هذه القطعة وتأخذ شكلها المحدد.
ويتحدد منذ اللحظة الأولى لوجودك طولك ولون عينيك وحاجبيك، وشكل يديك والمئات من الملامح الأخرى. وكل تلك المعلومات تكون مخزنة في هذا البرنامج الأولي الذي وضعه الله في خلاياك .ويتميز هذا البرنامج بأنه متقن ومفصل لدرجة أن العلماء لم يبدأوا في فهم كيفية عمله إلا حديثاً جداً.
ونحن ننمو بالتدريج وفقاً لهذا البرنامج الذي وضعه الله في أجسادنا، ولذلك فإن نموَّ أجسادنا لا يبدو لنا غريباً، حيث أننا ننمو خلال سنوات. ولا شك أننا سوف نصاب بالدهشة إن عمل هذا البرنامج بسرعة أكبر، فمظهر طفل حديث الولادة يتحول فجأة إلى رجل عجوز أمام أعيننا سوف يبدو مذهلاً بدرجة كبيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أيها الأطفال هل فكرتم يوما؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جوهرة الاسلام :: قسم الطفل و الاسرة-
انتقل الى: