منتديات جوهرة الاسلام
تسجل معنا بالمجان واحصل على منتدى او موقع

منتديات جوهرة الاسلام

منتدى يأخدك الى عالم المعرفة والاكتشاف في كل المجالات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» افضل برنامج عربي هكر ربنامج واحد فقط يتميز عن مليون برنامج يدمر يخترق يصرق يفعل ما لا تراه العين بكل بساطه ادخل وحمل هكر فلسطين
الخميس يناير 04, 2018 8:02 am من طرف حمودي

» قناة على يوتيوب تربح منها شاهد طريقة
الخميس فبراير 16, 2017 12:33 pm من طرف star islam

» اكثر من100 برنامج هكارز برامج اختراق مختلف وقويى نقي اي برنامج انت ترتاح فيه مع شرح الاستعمال بالكاملروابط سليمه
السبت ديسمبر 10, 2016 7:37 am من طرف عهد الوفاء

» اجمل اغنية شعور طفل
الأحد أغسطس 28, 2016 9:40 am من طرف star islam

» المغرب ضد المكسيك كاس دانون 2016 Maroc vs Mexico
السبت أغسطس 27, 2016 9:53 am من طرف star islam

» الربح من الانترنت للمبتدئين
السبت أغسطس 27, 2016 9:48 am من طرف star islam

» افضل 8 برامج هكر عربيه في تاريخ العالم العربي برامج اختراق تدمير سرقه الي اخريه من السهل جدا استعمل البرامج لانها عربية ادخل وحمل
الجمعة يوليو 08, 2016 5:43 am من طرف star islam

» برنامج رهيب لتحكم في الاجهزة على الشبكة
الجمعة يوليو 08, 2016 5:41 am من طرف star islam

» جائزة السنة هنيئا لفائز 50 دولار
الجمعة يوليو 08, 2016 5:39 am من طرف star islam

فتاوى واسئلة عن الاسلام
افحص جهازك بالمجان
منتدى الزواج الاسلامي
saad lchgar
موقع صباغة الديكور والفيرني
منتدى يسوع
كل البرامج تجدها هنا
جمعية الزهور zohor
ابحت عن عمل
اكبر تجمع عربي على النت
التجارة مع الله
منتدى اسلامي للنساء
ألعب مجانا بدون تحميل

شاطر | 
 

 الأسير صالح العاروري القائد المجاهد والداعية الرائد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haakan
وسام ذهبي
وسام ذهبي
haakan

ذكر عدد الرسائل : 655
نقاط : 1830
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: الأسير صالح العاروري القائد المجاهد والداعية الرائد   الجمعة نوفمبر 20, 2009 3:47 am

قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجديد الاعتقال الإداري للشيخ صالح محمد سليمان العاروري للمرة السادسة على التوالي ، وكان الشيخ العاروري قد اعتقل بتاريخ 24-6-2007 عقب الأحداث المؤسفة بين حماس وفتح في قطاع غزة والتي تدحرجت وخرجت عن السيطرة وقادت إلى الحسم حيث جاء هذا الاعتقال على خلفية تلك المواجهات، وفي ظل إصرار البعض المتنفِّذ من الآخر الفلسطيني على نقل تلك الأحداث إلى الضفة الغربية فتصدى الشيخ صالح وانطلاقاً من حرصه الشديد على أهمية وضرورة الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وتفويت الفرصة على من يحاول العبث بالنسيج الوطني الفلسطيني ، فبذل بهذا الاتجاه جهوداً كبيرة وجبارة بالتعاون مع العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المخلصين ومن كل الفصائل لقطع الطريق على المغرضين والحاقدين والمتآمرين ومنع امتداد الصراع إلى الضفة الغربية المحتلة وحتى لا يتحول الكل الفلسطيني إلى ضحايا الاحتلال وسياساته الهادفة إلى تأزيم الوضع الداخلي الفلسطيني وتعميق حالة الانقسام الحاصلة في الساحة الفلسطينية ، وقد واصل الشيخ أبو محمد الليل بالنهار وعلى مدار كل الأيام العصيبة وفي أجواء مشحونة ومتوترة وفي ظلال ضغوط نفسية عالية وصعبة ، فقدم مع المخلصين من أبناء الشعب الفلسطيني العظيم إسهامات طيبة في تطويق الأحداث في الضفة وتنفيس بعض بؤر التوتر وتوضيح الموقف بضرورة أن تنأى الضفة الغربية عما يحصل في غزة وأن تتكاتف جميع الجهود وتتكامل لوضع الحلول المناسبة والتي ترضي جميع الأطراف في غزة مع ضرورة حفظ مكانة وكرامة كل الفصائل العاملة ومعالجة الأسباب والدوافع التي قادت إلى الحسم ، وكان ذلك يتطلب من الشيخ صالح وإخوانه إجراء اتصالات مع كافة الأطراف ومع مختلف مستوياتها القيادية وكوادرها وقد اقتضى الأمر إجراء اتصالات مكثفة مع قيادات حماس في الداخل والخارج وكذلك مع الرئاسة ، وقيادات وكوادر فصائلية ومع مسؤولين في فتح والأجهزة الأمنية ورجالات قيادية ومسؤولة في السلطة ، هذه الجهود الطيبة والمباركة التي تصب في المحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني وتخدم مواقفه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يفرق رصاصه بين فلسطيني وآخر ، الأمر الذي لم يرق للاحتلال الإسرائيلي الذي يحرص وبكل طاقاته للدفع بالساحة الفلسطينية إلى أتون الاقتتال الداخلي ، فسارع إلى اعتقال الشيخ صالح وعدد كبير من إخوانه الذين شاركوا في هذا الجهد من المحسوبين على حركة حماس ، فأرادت سلطات الاحتلال تفريغ الضفة كليا من الشخصيات الإسلامية الفاعلة وهذه سياستها الدائمة حيث تقوم كل فترة بشن حملة اعتقالات واسعة وشاملة في مسعى منها لتوفير الأجواء المناسبة للاقتتال الداخلي ، حيث أن رغبة الاحتلال الإسرائيلي وعلى الدوام هو في تطور الصراع للوصول إلى حرب أهلية في الضفة وهذا ولا شك يعتبر هدفا استراتيجيا للاحتلال ، مثلما هو الآن الوضع الحالي في الضفة حيث تقوم الأجهزة الأمنية وعلى مختلف مسمياتها بقمع كل توجه للمقاومة وبأي شكل تحت ذريعة الصراع مع حماس لقطع الطريق عليها من السيطرة على الضفة وفق ما يعشعش في أذهانهم من هم حيث أن ذلك على أرض الواقع غير موجود ، ولو كانت حماس تسعى وتفكر للسيطرة على الضفة لما وقفت مكتوفة الأيدي أمام كل الأذى الذي يلحق بها من ذوي القربى ولما انتظرت ، لأن الموقف الثابت لحماس تفويت الفرصة على كل المغرضين والمرجفين الذين يدفعون من خلال ممارساتهم الوحشية واعتداءاتهم الهمجية على حماس وكل الشرفاء والأحرار من أبناء الشعب الفلسطيني إلى صراعات أهلية وإشغال الفلسطيني بالآخر الفلسطيني خدمة للاحتلال.

إن ما حدث في غزة وضع استثنائي له تراكمات لا تخفى على أحد ، وهناك دوافع وأسباب وممارسات حاول البعض إفشال حكومة الوحدة الوطنية من خلال الفوضى الخلاقة التي صورتها كونداليزا رايس ولم يكن في وارد حماس الحسم لولا أولئك الذين أصروا على أن تكون الساحة الفلسطينية مليئة بالفلتان الأمني والتسيُّب والفوضى بامتياز من نوع " خلاقة " وفق المخططات الأمريكية التي أكدتها المواقف والممارسات على أرض الواقع والاهتمام البالغ في انتقاء عناصر أمنية وإخضاعها لتدريبات خاصة تحت ذريعة تطوير الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتسليحها بمباركة إسرائيلية ، وما دايتون وفريزر وجونز وطواقم CIA عن المشهد ببعيدين ، وما التقرير الذي قدمه دايتون للكونغرس الأمريكي الذي فضح الأمور حتى دفع بالسيد محمود العالول للمطالبة بتوضيح ذلك من الجهات الفلسطينية ذات العلاقة من خلال برنامج استضافة على فضائية فلسطين مع اللواء عدنان الضميري عندما كان يومها ناطقاً إعلامياً باسم الأجهزة الأمنية، حيث يشرف جنرالات أمريكا وضباط مخابراتهم على كل الأمور في الساحة الفلسطينية ويشكلون مع طواقمهم مرجعيات لكافة النواحي ذات العلاقة بالأمن.

لقد استغلت سلطات الاحتلال ما قام به الشيخ صالح من جهود مباركة في سبيل منع امتداد الصراع بين فتح وحماس إلى الضفة الغربية وجهوده الطيبة في رأب الصدع الفلسطيني – الفلسطيني ، فزجت به في الاعتقال الإداري ومرة تلو أخرى يتم تجديد هذا الاعتقال وبنفس التهمة " قيادي في حماس وصاحب تأثير كبير داخل حماس وخارجها " وتستند الأجهزة الأمنية في مداولاتها في كواليس المحكمة العسكرية إلى ما يطلق عليه وتسميه هذه الأجهزة بالملف السري الذي تقدمه هذه الأجهزة إلى المحكمة من خلال التقارير الإستخباراتية وطبعاً التي لا تستند إلى الحقائق وإنما إلى التوقعات والتقديرات.

إن الشعور بالمسؤولية وحرص الشيخ صالح على الوحدة الوطنية كان الدافع وراء تحركه وبذل جهوده ، وهو الذي لم يمضِ على الإفراج عنه وكسر قيده سوى مائة يوم فقط لا غير ، حيث خرج من مسيرة اعتقال طويلة رافقها الكثير من الألم ، اقتطعت رحى سجون الاحتلال منها أكثر من خمسة عشر عاماً من عمره المديد والمبارك.

ويعتبر الشيخ صالح شخصية إسلامية مرقومة ذات كاريزما خاصة حيث نشأ وترعرع في بيت متدين وقد كان لوالده الأثر الكبير في تربيته ونشأته الإسلامية ، فالوالد الشيخ محمد العاروري كان حافظاً لكتاب الله عن ظهر قلب ، وكان يؤم الناس في المسجد القريب من البيت فعكس ذلك على الأسرة بكاملها التي تربت على موائد القرآن ، وكان الشيخ صالح ومنذ صغره ملتزماً مع والده بالصلوات في المسجد وفي جماعة الأمر الذي غرس فيه حب الدين وحب الإسلام والالتزام منذ نعومة أظفاره ، ففي قرية عارورة شمال غرب رام الله بتاريخ 19-8-1969 ، هذه القرية التي تربض على قمة جبل وتطل على عدة قرى ، وشمال فلسطين وغربها تأبى كما هو ابنها الشيخ صالح إلاّ العيش في القمم السامقة وقد أثبتت السنون أن أبا محمد صاحب رسالة جليلة وهدف نبيل وسامٍ وهو يدرك ويحدث من حوله أن الإنسان الذي يعيش لنفسه تبدو حياته قصيرة ، حيث تبدأ يوم ميلاده ، وتنتهي حيث يموت ، أما عندما يعيش لهدف سامٍ ولرسالة جليلة فإن الحياة تغدو أطول حتى من سنوات عمره ، لذلك فقد طلق الدنيا ثلاثاً ولم يركن إليها ، ولم تشده زخارفها ومفاتنها.

لقد درس الابتدائية والإعدادية بكافة مراحلها في مدارس القرية وكان طالباً نجيباً ومجتهداً ، وقد عرف بنشاطه وجده في القيام بواجباته المدرسية وبعد أن أنهى دراسته الثانوية في رام الله التحق بجامعة الخليل قسم العلوم الشرعية ، وكان من الطلبة المميزين ، والذين أخذوا على عاتقهم حمل رسالة نشر الدعوة الإسلامية في أوساط الطلبة ، ونظراً لما تميز به من قدرة كبيرة على الحوار والإقناع والجاذبية الخاصة التي ميزت شخصيته حيث له سحر خاص على مستمعيه فيفرض عليهم الاحترام ، وكان يسعى وعلى الدوام لحل الخلافات التي تنشأ بين الطلبة ، هذه الصفة لازمته منذ كان على مقاعد الدراسة الإعدادية والثانوية حيث يسارع وعلى الفور لحل الخلافات بين زملائه الطلبة ولا يقر له حال ولا يهدأ له بال حتى يتمم الصلح بين المتخاصمين ويعود الوئام والوفاق بين الزملاء بدل الخصومة والعداوة ، ويعود الحب بدل الكراهية ، هذا الأمر أكسبه محبة خاصة في قلوب كل من تعامل معه سواء كان في صغره أو خلال سنوات دراسته الجامعية وما قبلها أو خلال سجنه ، ولعل ذلك كان أحد الدوافع التي جعلت الشيخ صالح لا يتوانى ولا يتأخر عن محاولاته لرأب الصدع بين الأخوة المتخاصمين من أبناء حماس وفتح ، وهو غير نادم على أن يدفع ثمن ذلك حريته مقابل هذا الوفاق والاتفاق الذي سعى له ولم يكمله نتيجة اعتقاله الأخير الذي مضى عليه أكثر من ثمانية وعشرين شهراً في الاعتقال الإداري.

إن مجموعة القيم الدينية والأخلاقية والوطنية التي تجسدت في شخصية المجاهد الكبير الشيخ صالح العاروري وتلك الملكات والمهارات القيادية التي رافقته منذ صغره ، وما أكرمه الله به من علم وفصاحة لسان ووضوح بيان وتعبير كل ذلك كان مؤهلاً له لأن يكون أمير الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل وخلال السنة الدراسية الجامعية الثانية ، وهو يشهد له بقوة شخصيته وصرامة قيادته وحكمة تعامله وحنكة سياسته مع الكل بغض النظر عن لونه السياسي أو انتمائه التنظيمي ، وقد بقي أميراً للكتلة حتى تاريخ اعتقاله الثالث يوم 21-10-2002 وتجدر الإشارة هنا أن الجامعة قد أغلقت أبوابها لأكثر من ثلاث سنوات مع بداية الانتفاضة الأولى التي كانت شرارتها يوم 9-12-1987.

لقد اعتقل الشيخ صالح للمرة الأولى عام 1990 إدارياً لمدة سنة بحجة المشاركة في نشاطات طلابية ، وكان الشيخ صالح الذي تربى دعوياً وصقلت شخصيته الدعوية الحركية في محاضن جماعة الإخوان المسلمين بعد أن تعهد تربيته في الصغر والده ، وقد انخرط في مقاومة الاحتلال من خلال فعاليات الانتفاضة اليومية ، ومع انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية – حماس فقد انخرط في فعالياتها منذ اليوم الأول ، كما وانخرط لاحقاً في جناحها العسكري ، وقد وجهت له أجهزة الأمن الإسرائيلية تهمة تأسيس كتائب الشهيد عز الدين القسام في محافظة الخليل وأحد مؤسسي الكتائب الأوائل في الضفة الغربية ، وقد أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خبراً مفاده أنها تمكنت من اعتقال الشيخ صالح العاروري واعتبرته مؤسس كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية - حماس في الضفة الغربية ، وقد جاءت الاعترافات عليه بعد اعتقاله بتاريخ 21-10-1992 بعد اعتقال عدد من المجاهدين من الجناح العسكري – كتائب القسام ، وقد خضع الشيخ صالح لتحقيق قاسٍ وعنيف جداً استخدمت معه كل الأساليب في التحقيق العسكري من ضرب مبرح وشبح متواصل وحرمان من النوم وتعذيب جسدي ونفسي فاق كل التوقعات وتجاوز كل الأخلاقيات والقيم الإنسانية إلاّ أن الشيخ صالح لم يعترف بذلك ورغم وحشية التحقيق إلاّ أن الأجهزة الأمنية لم تستطع انتزاع اعتراف من أبي محمد يدينه بأنه المؤسس للجناح العسكري لحماس في الضفة الغربية إلاّ أن إخوانه من المجاهدين قد اعترفوا عليه بذلك ، وعليه فقد وجهت له تهمة تأسيس الجهاز العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية مع مجموعة من المجاهدين الأبطال ، لقد حكمت المحكمة العسكرية الإسرائيلية يومها على الشيخ صالح بالسجن الفعلي لمدة خمسة أعوام بالإضافة إلى سبعة وعشرين عاماً مع وقف التنفيذ وبالإضافة أيضاً إلى غرامة مالية باهظة ، إلاّ أن هذا الحكم لم يرض الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حيث كان لمخابراتها قناعة أخرى فتجاوزوا قرارات المحاكم ، ولم يتركوا الشيخ ، وبدأوا سياسة الاعتقال الإداري المتجدد وذلك بعد أن أنهى مدة محكوميته ، وتمّ الإبقاء عليه في الاعتقال الإداري ، وبدأت الأجهزة الأمنية بتجميع المعلومات عن نشاطاته داخل السجن وبدأت بتلفيق تهم له ليتم محاكمته من جديد ، وبالرغم من أن الأجهزة الأمنية قد أعادت الشيخ صالح عدة مرات إلى مراكز التحقيق والتعذيب وقد أبدى صموداً منقطع النظير تحطمت على صخرة صموده ومعنوياته العالية كل أحلام رجال الأمن والمخابرات ، وبعد اعتقال إداري تم إعادة محاكمته مرة أخرى وأصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكماً جائراً لمدة خمس سنوات ومع انتهاء هذه الفترة عام 2003 تمّ تحويله إلى الاعتقال الإداري مرة أخرى وقبل أن يتنسم هواء الحرية ، حيث كان من المفروض الإفراج عنه يوم 4-5-2003 ولكن سيف الاعتقال الإداري الذي يستند إلى قناعة المخابرات و موقف المخابرات للانتقام من الشيخ صالح كمؤسس لجهاز حماس العسكري الذي أوجع الاحتلال كثيراً على مدار السنوات الماضية لقد أرادت المخابرات الإسرائيلية تصفية حساباتها مع أبي محمد وبقي في الاعتقال الإداري حتى تاريخ 11-3-2007 حيث أمضى حوالي خمسة عشر عاماً في الاعتقال وكانت الأجهزة الأمنية وفي كل مرة تلفق لائحة اتهام لأبي محمد لأنه لم يعترف بأيٍ من التهم الموجهة له والتي على رأسها تأسيس الجهاز العسكري لحماس في الضفة الغربية ، وإيواء ومساعدة مطلوبين وحيازة أسلحة ومواد ممنوعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haakan
وسام ذهبي
وسام ذهبي
haakan

ذكر عدد الرسائل : 655
نقاط : 1830
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الأسير صالح العاروري القائد المجاهد والداعية الرائد   الجمعة نوفمبر 20, 2009 3:48 am

إن السنوات الخمسة عشر التي طحنتها رحى الاحتلال من سني عمر الشيخ صالح حيث اقتطفت شبابه لم يثنه ذلك عن أن يعلق الجرس ويثب وثبة الأسد الهصور للتدخل والاضطلاع بالأمانة والمسؤولية عندما رأى النار وقد اشتعلت في الساحة الفلسطينية ، كان بإمكان الشيخ صالح أن يقول لقد قدمت ما علي 15 عاماً ، وآن الأوان لي أن أستمتع بالدنيا ، ولكن هيهات هيهات أنّى للنفوس الطموحة والعلية أن تقبل ذلك وهي ترى النار تشتعل وتحرق النسيج الاجتماعي الفلسطيني ، لقد نهض وهو الذي لم يمضِ على انعتاقه من القيد مائة يومٍ قام ليبذل كل ما في وسعه ويبذل كل ما هو مستطاع لإطفاء نار الفتنة التي انتشرت في الضفة ومن طرف واحد ، بعد أن دفع الشعب الفلسطيني ثمن ذلك في غزة من خلال الانقسام الحاصل في الساحة الفلسطينية ، فطوبى للشعب الفلسطيني بقياداته أمثال الشيخ صالح ، وهنيئاً لهذا الشعب العظيم ، بقائد يتحمل مسؤولياته ويضطلع بها ويؤدي الأمانة الملقاة على عاتقه ، هذا الأسد الذي شهدت له زنازين التحقيق بصموده ومعنوياته التي كان يوزعها على من حوله في الزنازين ، هذا القائد الذي شهدت له السجون التي تنقل فيها وعمل في خدمة الحركة الأسيرة الفلسطينية ، فسجون الخليل ورام الله وجنيد وعسقلان وهداريم تشهد له على عطائه وحبه لإخوانه من المجاهدين وللكل الفلسطيني ، لقد حاول الاحتلال أن يحول بينه وبين عطائه وتأثيره في أوساط المجاهدين بشكل خاص والحركة الأسيرة الفلسطينية بشكل عام فلجأت إلى سياسة العزل حيث عزل لأكثر من ثلاث سنوات عزلاً انفرادياً ، حالت مصلحة السجون من تأثير هذا القائد على الأسرى ومساهمته في تربية النشء والتخفيف عنهم وهم يكابدون الأسر ، ويعيشون ألم القيد وشدة وطأة السجن ، فكان لكلامه ومواعظه وخطبه ومعاملاته البلسم الشافي لجراحات الأسرى.

لقد التقيته لأول مرة في سجن رام الله المركزي في شهر يونيو / حزيران من عام 1995 ، والمرة الثانية في سجن النقب الصحراوي في كانون أول / ديسمبر والمرة الثالثة أيضاً في سجن النقب في شهر مايو / آيار من عام 2003 والمرة الأخيرة في كانون ثاني / يناير من عام2009 وفي سجن النقب حيث نعيش في نفس القسم .

لقد مضى على اعتقاله أكثر من ثمانية عشر عاماً ، لم يهده السجن ، لم ينل من عزيمته ، لم يكل ، ولم يمل ، لم تكسر إرادته ، لم يستطع المحتل التأثير في عزيمته ومعنوياته ، لازال نهراً متدفقاً من العطاء وخدمة إخوانه ، خطيباً مؤثراً وواعظاً له في وعظه سحره الخاص حيث يكسب القلوب ، لا يتضجر ولا يتأفف ولا يتندم ، وهو الذي توفى والده وهو في السجن حيث حرمه الاحتلال من إلقاء نظرة الوداع عليه ، كما أن الاحتلال لم يسمح له بإجراء اتصال هاتفي مع والدته وإخوانه وإخوته.. الشيخ صالح ومن خلال معرفتي به صاحب نفس كبيرة في عطائها وبذلها وتضحياتها وبأوقات الراحة فهو يحمل همَّ الجميع ويسعى بعزم وإصرار للتخفيف عن الجميع ، يسعى ونفسه مفعمة بالأمل والتفاؤل.

من يعرف الشيخ صالح يعلم أن انتماءه للحركة هو انتماء مصير وليس انتماء مرحلة أو انتماء مصلحة أو انتماء ظرفي في زمان ما أو مكان ما إنه انتماء المجاهد ، انتماء متجذر وعميق يعطي لدعوته وحركته دون شرط أو قيد ، يعطي بلا حدود ، حيث أن عطاءه يعكس أصالة التزام وأصالة انتماء ، يعطي بصمت ، ويضحي بصمت الشيخ صالح من الذين كان الشهيد سيد قطب يلمحهم في عين الخيال قائمين فإذا بهم على أرض الواقع قائمين ، من يخالط الشيخ صالح يعرف ويستشعر بين ثنايا حديثه عزة نفس وسمو روح ، من يتعامل مع هذا الأسد الهصور يدرك ويعلم ما يمتلك من مبادئ وثوابت وقيم راسخة لا تساويها كل كنوز الأرض – هذا المجاهد لا يرنو إلا إلى عيش الآخرة وقصته مع الزواج فيها من العاطفة المعبقة بمشاعر المعاناة ، حيث تصلح لأن تكون رواية تعبر عن معاناة هذا الشعب بل يمكن أن تكون فيلماً وثائقياً.

الشيخ صالح أنهى دراسة البكالوريوس في الدارسات الإسلامية من جامعة الخليل وفي عام 1995 وخلال وجوده في سجن رام الله المركزي وكان قد مضى على اعتقاله ثلاثة أعوام من أصل خمس سنوات في حينها وبعد التشاور مع الأهل ، وتحقيقاً لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج" فقد قرر أن يقترن بفتاة لتكون شريكة حياته وأماً لأولاده تعينه على أداء رسالته فكان الاختيار قد وقع على ذات الدين من العائلة الكبيرة العاروري فتاة تحمل شهادة جامعية في الشريعة الإسلامية ، قررت وبلا تردد أن يخطبها الشيخ صالح بحكم القرابة أولاً وبحكم جهاده وعطائه وتضحياته في سبيل الله ودعوته والوطن من هنا قررت القبول به لتشاركه هذا الأجر وهذا الثواب ولتكون له معيناً ، وبالرغم من أن الشيخ كان قد تبقى له سنتان من سجنته إلاّ أنها عزمت أمرها وتمت الخطبة وبالرغم من إجراءات الاحتلال التي حالت دون أن يضع الشيخ صالح خاتم الخطوبة ( الدبلة ) في إصبع خطيبته فقد اقتصرت على زيارة قامت بها الخطيبة مع والدة الشيخ صالح وعدد من الأقارب لم يتجاوز الأربعة مجتمعين وفق ما تسمح به قوانين سجون الاحتلال ، ومن خلف الشبك الذي يحول دون المصافحة والملامسة كان الحديث حول الخطبة وكانت الموافقة والرضا من قبل الطرفين ، وهكذا ورغم الألم ورغم القيد إلاّ أن الشيخ صالح يصر على الحياة ، على حقه في الحياة ورب العزة يقول "ولا تنس نصيبك من الدنيا" وانتظرت هناء خطيبة الشيخ صالح الشهر تلو الآخر تنتظر موعد الإفراج لتكتمل الفرحة وليتمم الزواج ولكن الاحتلال أصر على أن يعكر على هناء هناءها وعلى شيخ صالح فرحته بالإفراج والزواج ، ولم يكن أيٍ منهما يعرف أن هذه الخطبة ستستمر لاثنى عشر عاماً وبالرغم من وضوح موقف الشيخ بأن أعطى خطيبته الحق بالانفصال وخاصة بعد أن جاء خمسة سنوات أخرى إلا أن هناء وبحكم التزامها وتربيتها الدعوية وانتمائها للوطن ويقينها بأن الفتاة يجب أن تضحي كما هو حال المجاهدين رفضت طلب الشيخ وبقيت تزوره بين الفترة والأخرى تصبره وهو الصبور ، وترفع من معنوياته وهو من يوزع المعنويات على كل السجون وتؤمله بالمستقبل وهو الذي لم يفقد الأمل بوجهه الكريم ، وتؤكد له أنها ستنتظره مهما طال السجن ، وهو الذي يشفق عليها ولكن هذا هو حال المجاهدين من أبناء الشعب الفلسطيني هذا هو حال ماجدات الشعب الفلسطيني والمجاهدات لقد أمضت هناء اثنتي عشرة سنة بابتسامة صابرة تتحدى بها الاحتلال كما هو خطيبها المجاهد الشيخ صالح ، وسنة تلو سنة حتى منَّ الله بالفرج عن القائد الكبير الشيخ صالح وأكرمه عز وجل بانعتاقه من القيد وتنسمه هواء الحرية فكان الإفراج يوم 11-3-2007 وكنت يومها وزيراً لشؤون الأسرى والمحررين في الحكومة العاشرة وتشرفت بأني أحد الجماهير الغفيرة التي خرجت لتستقبل القائد والمجاهد الشيخ صالح عاروري ، وقد خرجت بلدة عارورة والقرى المجاورة وجاء الأحبة والأصدقاء والوفود الرسمية من كل أرجاء الضفة الغربية لاستقبال من دفع من طيب خاطر خمسة عشر عاماً من زهرة شبابه ، ضريبة للوطن ، وضريبة للأقصى لقد كان استقبالاً مميزاً يليق بقائد كبير ومجاهد عظيم وقد انهمك الأهل في استقبال المهنئين من كافة أرجاء الوطن ، وفود شعبية ورسمية ، أصدقاء وأحباء ، مؤسسات ، قيادات ، مؤسسة الرئاسة الحكومة برئيسها دولة الأستاذ إسماعيل هنية ، الأمناء العامون للفصائل، قيادات حماس في الخارج والداخل كلها عبرت عن فرحتها وقدمت التهاني للشيخ صالح ولكنهم إلى جانب ذلك قد بدأوا استعداداتهم للاحتفال بزواج الأسير المحرر الشيخ صالح وها هي الخطيبة التي ربطت مصيرها بمصير خطيبها في كل الظروف تكتمل فرحتها بالزواج ، ومرة أخرى هيهات لهناء أن تهنأ ، ولم يمضِ إلاّ مائة يوم حتى عادت سيرتها الأولى تنتظر زوجها وكأن المائة يوم كانت حُلماً لا حقيقة ، ومما زاد في ألمها وألم زوجها وألم كل المجاهدين والمعارف أن المجاهدة الصابرة والمحتسبة هناء قد فقدت جنينها بعد اعتقال زوجها بشهر وهو لم يتجاوز الثلاثة شهور ، وكأن هناء تتعرض لكل أنواع الابتلاءات ، كما هو حال زوجها ، ولكن قدر الله لا اعتراض عليه أمام هذه النماذج من المجاهدين والمجاهدات حيث الصبر والاحتساب بالرغم من أنها محرومة من زيارة زوجها ، حيث أن المنع الأمني تفرضه سلطات الاحتلال للنيل من صمود ومعنويات الشيخ صالح وزوجته ، ولكن الاحتلال لا يعرف همة هذا الرجل ، وإيمانه بما كتبه الله له.

فتحية لهذا الأسد الرابض ، تحية لهذا المجاهد الذي يدفع من دمه وعرقه ودموعه وكل ما يملك في سبيل الله فإن خير الكنوز التي حظي بها أن آتاه الله عز وجل قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً وزوجة معه على الابتلاءات صابرة تعينه على أمر الدنيا والآخرة ، هذا هو الكنز العظيم الذي يكتنزه الشيخ صالح وزوجته لينفقاه في يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم ، فهنيئاً لهما الصبر والثبات وطابت نفساهما ، فأبو محمد كان من السابقين الأوائل الذين انتظموا في صفوف الحماس مع الفتية الربانيين الذين تحققت فيهم صفات أبناء الدعوة الإسلامية من الإخوان المسلمين هذا هو اليوم كتلة ضخمة من الآداب والفضائل والأخلاق والتربية والجهاد والعطاء وقد أحيت ضميره وقلبه وروحه ، وهو اليوم حارس على دينه وحركته ، حريص على إدارة الشأن الاعتقالي الإداري داخل السجون ، إنه من الفتية الذين آمنوا بربهم فزادهم هدى ، إنه على رأس السرب من الذين بعثتهم روح الإسلام القوية من ماضي الأجيال إلى مقتبل الأجيال ، السرب الذي يؤمن في قرارة نفسه أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

الشيخ صالح الذي رفضت المحكمة العسكرية في عوفر الالتماس الذي قدمه محاميه الأستاذ محمد عابد لإطلاق سراحه ، وتصر هذه المحكمة وتصادق على اعتقاله الإداري ، لم يفت ذلك في عزيمته وإرادته ، فعند الحديث معه تشعر أن العزة قد تجذرت في نفس هذا الرجل العملاق في التزامه الديني وانتمائه الحركي وثقافته الواسعة وحكمته وحنكته الفريدة ، حيث أتقن كل فنون التعامل وكسب القلوب مع من حوله ، ورسخ فيهم ومن خلال التربية الوعظية والمحاضرات والقدوة الحسنة كيف تكون عزة المجاهد ، ابن فلسطين الذي يعيش في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ، لقد أحبه كل أبناء وبنات الحماس القابعين خلف جدران سجون الاحتلال والمعتقلات فدفعوا به أميراً في سجن النقب من خلال عملية انتخابه تجلت فيها الشورى بأبهى صورها ، كما ودفعوا به نائباً للأمير العام لكل السجون والمعتقلات من خلال الهيئة القيادية العليا في انتخاباتها الدورية الأخيرة.

وها هو حاله حال كل المجاهدين والمجاهدات يعيش بالإيمان ، يعيش بالأمل ، ويعيش بالحب ، ويعيش بالجد والمثابرة ، يعيش بالصبر على نوائب الدهر ، يسعى لتحقيق الآمال العظيمة لأبناء شعبه وحركته وفي كل موقع يتواجد فيه وما تجسد فيه يمثل نموذج القائد المجاهد والداعية الرائد الذي تحتاجه دعوتنا الغراء وحركتنا المعطاءة وهي تشق طريقها وتسير في ثقة نحو تحقيق الأهداف وتضطلع بالأمانة وبالمهام والمسؤوليات.

وأود أن أنوه أنني أحببت تقديم هذا المجاهد باختصار بعد أن قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجديد اعتقاله الإداري للمرة السادسة على التوالي وبعد أن رفضت محكمة عوفر العسكرية الالتماس المقدم من محاميه الأستاذ محمد عابد ، وسيكون هذا التقديم أساساً لتوثيق سيرة المجاهدين من أبناء حماس والتي ستكون بعنوان أسرى من أجل المسرى .. طريق الأشواك والعزائم ، طريق المقاومة والجهاد والتي سترى حلقاتها النور قريباً حيث ستكون البداية مع الشيخ المجاهد والقائد الكبير جمال عبد السلام أبو الهيجا الذي بترت يده اليمنى في معركة مخيم جنين والذي يعيش الآن في العزل الإنفرادي للسنة السابعة على التوالي دون مراعاة لحالته الصحية وقد أصدرت محكمة الاحتلال العسكرية حكماً جائراً بحقه لإحدى عشر مؤبداً وعشرين عاماً زيادة ، والذي أبرق له تحية إكبار وحب وإجلال تحية تقدير واحترام ، فله وللشيخ صالح ولكل المجاهدين الأسرى من أجل المسرى خالص الدعوات بأن يعجل الله لكم بالحرية قريباً بإذن الله..
بقلم: الأسير وصفي قبها
...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسير صالح العاروري القائد المجاهد والداعية الرائد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جوهرة الاسلام :: قصم الصحة العامة-
انتقل الى: