منتديات جوهرة الاسلام
تسجل معنا بالمجان واحصل على منتدى او موقع

منتديات جوهرة الاسلام

منتدى يأخدك الى عالم المعرفة والاكتشاف في كل المجالات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» افضل برنامج عربي هكر ربنامج واحد فقط يتميز عن مليون برنامج يدمر يخترق يصرق يفعل ما لا تراه العين بكل بساطه ادخل وحمل هكر فلسطين
الخميس يناير 04, 2018 8:02 am من طرف حمودي

» قناة على يوتيوب تربح منها شاهد طريقة
الخميس فبراير 16, 2017 12:33 pm من طرف star islam

» اكثر من100 برنامج هكارز برامج اختراق مختلف وقويى نقي اي برنامج انت ترتاح فيه مع شرح الاستعمال بالكاملروابط سليمه
السبت ديسمبر 10, 2016 7:37 am من طرف عهد الوفاء

» اجمل اغنية شعور طفل
الأحد أغسطس 28, 2016 9:40 am من طرف star islam

» المغرب ضد المكسيك كاس دانون 2016 Maroc vs Mexico
السبت أغسطس 27, 2016 9:53 am من طرف star islam

» الربح من الانترنت للمبتدئين
السبت أغسطس 27, 2016 9:48 am من طرف star islam

» افضل 8 برامج هكر عربيه في تاريخ العالم العربي برامج اختراق تدمير سرقه الي اخريه من السهل جدا استعمل البرامج لانها عربية ادخل وحمل
الجمعة يوليو 08, 2016 5:43 am من طرف star islam

» برنامج رهيب لتحكم في الاجهزة على الشبكة
الجمعة يوليو 08, 2016 5:41 am من طرف star islam

» جائزة السنة هنيئا لفائز 50 دولار
الجمعة يوليو 08, 2016 5:39 am من طرف star islam

فتاوى واسئلة عن الاسلام
افحص جهازك بالمجان
منتدى الزواج الاسلامي
saad lchgar
موقع صباغة الديكور والفيرني
منتدى يسوع
كل البرامج تجدها هنا
جمعية الزهور zohor
ابحت عن عمل
اكبر تجمع عربي على النت
التجارة مع الله
منتدى اسلامي للنساء
ألعب مجانا بدون تحميل

شاطر | 
 

 غزوة بدر الكبرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haakan
وسام ذهبي
وسام ذهبي
haakan

ذكر عدد الرسائل : 655
نقاط : 1830
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: غزوة بدر الكبرى   السبت سبتمبر 19, 2009 6:02 am

غزوة بدر الكبرى




أطاع المسلمون أمر الله، وهاجروا من مكة المكرمة إلى المدينة
المنورة بعد أن اشتد الأذى والتعذيب عليهم، وتركوا ممتلكاتهم وأموالهم،
حيث إن النبي الصادق صلى الله عليه وسلم، وعدهم أن الله تعالى سيعوض عنهم
ويخلف عليهم، وما كان من كفار قريش اللئام إلا أن استولوا على هذه الأموال
وذهبوا إلى الشام ليتاجروا بها، ثم عادوا إلى مكة في قافلة محملة بالكثير
من الأموال والأحمال والجمال.




وصلت أخبار هذه القافلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في
المدينة المنورة التي كانت قد امتلأت خيرا بالنبي وصحابته الأبرار، من
المهاجرين والأنصار الذين اشتد ساعدهم وزادت قوتهم وتعبأت نفوسهم لمجاهدة
عدوهم.




وكان ذلك في السابع عشر من رمضان في السنة الثانية للهجرة
المشرفة، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم على رأس جيش من الصحابة الأبطال،
المقبلين على الجهاد بقلوب قوية واثقة، متوكلين على الله تعالى، وكان
عددهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا والأعلام والبيارق حولهم ترفرف وتعلو.




لكن خبر خروج المسلمين للقتال بلغ القافلة التي كان على رأسها
أبو سفيان ابن حرب وهو أحد رءوس الكفر في ذلك الوقت، ولم يكن معه حراسة
كافية لتمنع عنه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته فبعث برجل اسمه
"ضِمضِم" إلى مكة يستنجد بأهلها.




ووصل "ضمضم" إلى مكة صارخا مولولا طالبا النجدة، فأسرع كفار
قريش بتجميع قواهم وجندهم وسلاحهم ومضوا إلى محاربة النبي صلى الله عليه
وسلم.




في هذه الأثناء غير أبو سفيان مسيرة القافلة بين الشام ومكة،
وابتعد عن الطريق المعهود إلى ناحية البحر، ولم يعلم المسلمون أن كفار
قريش خرجوا لمساعدة القافلة،حتى وصلوا إلى ما قبل "بدر" وهي اسم ناحية
فنزلوا هناك وأرسلوا ثلاثة أشخاص للاستكشاف فعادوا وقد قبضوا على غلامين
خرجا لجلب الماء لمعسكر كفار قريش، فعلم عندها النبي عليه الصلاة والسلام
وصحابته بخروج قريش لمقاتلتهم وأن عددهم قريب ألف مقاتل.




استشارالنبي الأعظم صحابته، فقام كبارهم وتكلموا فأحسنوا
وأجادوا، وقال المهاجرون خيرا والأنصار خيرا، وكان منهم سيدنا "سعد بن
معاذ" الذي أخبر النبي أن الأنصار لن يخذلوه أبدا ولو أمرهم بخوض البحر
لخاضوه معه وختم بقوله: "فسر بنا على بركة الله".




فسار النبي صلى الله عليه وسلم بجيشه وهو يقول: "أبشرو فإن الله
قد وعدني إحدى الطائفتين" أي إما أن نربح الغنائم التي في القافلة، وإما
أن نهزم الجيش الذي خرج لحمايتها، ونزلوا قرب بدر ذات المياه الكثيرة.




وكان كفار قريش قد بلغهم أن القافلة التي خرجوا لحمايتها قد نجت
ووصلت إلى مكة، ومع ذلك رفضوا العودة وأصروا على مقاتلة النبي حقدا منهم
عليه وعلى دعوته الإسلامية العظيمة وكراهية لصحابته الكرام.




وبعث الله تعالى المطر الخفيف فصار التراب تحت أقدام النبي صلى
الله عليه وسلم والصحابة جامدا يسهل المسير عليه، وأما الكفار فقد صار
الرمال من تحتهم وحلا مزعجا تغوص فيه أقدامهم وأقدام بعيرهم مما أعاقهم
وأخرهم.




وأحاط المسلمون بتلال مطلة على بركة ماء كبيرة في بدر، وجاءها
الكفار ليشربوا منها فصار المسلمون يصطادونهم الواحد تلو الآخر. وتقابل
الجيشان، جيش المسلمين وفيه الصحابة الأفاضل الشجعان الذين يريدون إعلاء
كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وجيش الكفار الذين أشركوا بالله
ويريدون قتل نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم والقضاء عليه وعلى دعوته
المباركة.




وكانت خطة المسلمين على ما أشار عليهم رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن لا يبدأوا القتال حتى يحيط بهم الكفار، عندها يظهر الرماة
المختبئون على التلال المحيطة بمكان المعركة ويرمون ظهور الكفار برماحهم،
وهكذا كان.




واقتتل الناس قتالا شديدا وتضاربت السيوف ولمعت الرماح وتطاير
الغبار وعلت التكبيرات الصادحة وكان المدد الكبير. فقد أمد الله تعالى جيش
النبي صلى الله عليه وسلم بمئات وءالاف من الملائكة الكرام أتوا على
خيولهم يحاربون ويقاتلون يتقدمهم سيدنا جبريل عليه السلام على فرسه
"حيزوم".




وكان المقاتل المسلم يشير بسيفه إلى المشرك فيقع رأسه عن جسده
قبل أن يصل إليه السيف، وكان هذا من عمل الملائكة عليهم السلام بأمر الله،
وفي نهاية المعركة أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حفنة من التراب ورمى
بها قريشا وقال: "شاهت الوجوه" وقال لأصحابه: "شدوا عليهم"، فكانت هزيمة
المشركين وقتل منهم الكثير وأسر الكثير.




كان بين قتلى المشركين رأس الكفر أبو جهل لعنه الله، وأمية بن
خلف وهو الذي كان يعذب سيدنا بلالا الحبشي رضي الله عنه، وعندما أرادوا
طرحه في بئر القليب كان قد تقطع فوضعوا عليه من التراب والحجارة ما طمره.




وعاد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الأجلاء منتصرين معززين،
ولهم في غزوة بدر الكبرى عبرة أن الفئة القليلة قد تغلب الفئة الكثيرة
بإذن الله، وشهد رمضان نصرا كبيرا للمسلمين سجله التاريخ بسطور من نور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
haakan
وسام ذهبي
وسام ذهبي
haakan

ذكر عدد الرسائل : 655
نقاط : 1830
تاريخ التسجيل : 16/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: غزوة بدر الكبرى   السبت سبتمبر 19, 2009 6:03 am

غزوة أحد




بعد أن انتصر المسلمون انتصارا كبيرا في معركة بدر على المشركين
وأوقعوا فيهم الكثير من القتلى، عاد من بقي من الكفار إلى مكة حين كانت
مكة تحت سلطة المشركين يجرون وراءهم أذيال الخيبة، ووجدوا أن قافلة أبي
سفيان قد رجعت بأمان، فاتفقوا فيما بينهم أن يبيعوا بضائعها والربح الذي
سيجنونه يجهزوا به جيشا لمقاتلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأخذ الثأر
لمقتل ءابائهم وإخوتهم وأبنائهم الذين حاربوا النبي عليه السلام والصحابة،
وأرادوا القضاء على الإسلام في بدر.




اجتمعت قريش لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسلت مبعوثين
إلى بعض القبائل الحليفة طلبا للمقاتلين، فاجتمع ثلاثة ءالاف مشرك مع
دروعهم وأسلحتهم، وكان معهم مائتا فرس وخمس عشرة ناقة عليها ركب الهوادج
وهي البيوت الصغيرة التي توضع على ظهور الجمال وجلست فيهن بعض النساء
المشركات ليشجعن المشركين على القتال، وتذكيرهم بالهزيمة في بدر.




وفي أثناء استعداداتهم طلب أبو سفيان من العباس بن عبد المطلب
عم رسول الله الخروج معه لقتال المسلمين ولكنه لم يقبل بذلك، وأرسل العباس
سرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحذره من الخطر المحدق، فوصل الخبر إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إني قد رأيت والله خيرا - أي في
المنام – رأيت بقرا تذبح، ورأيت في ذباب سيفي (حد سيفي) ثلما (كسرا) ورأيت
إني أدخلت يدي في درع حصينة، فأولتها المدينة"، وكان معنى هذا المنام الذي
رءاه الرسول صلى الله عليه وسلم أن البقر ناس يقتلون، وأما الثلم في السيف
فهو رجل من أهل بيت النبي يقتل.




خرج كفار قريش بجيشهم حتى وصلوا إلى ضواحي المدينة المنورة قرب
جبل أحد حيث كان النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم قد صلى صلاة الجمعة
بالناس وحثهم على الجهاد والثبات، وخرج بسبعمائة مقاتل شجاع من الصحابة
الكرام بعد أن رجع بعض المنافقين خوفا من القتال.




وكانت خطة الحرب التي وضعها النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل
المدينة المنورة في وجهه ويضع خلفه جبل أحد وحمى ظهره بخمسين من الرماة
المهرة صعدوا على هضبة عالية مشرفة على أرض المعركة، وجعل قائدهم صحابيا
كريما هو عبد الله بن جبير وأمرهم النبي أن يبقوا في أماكنهم وأن لا
يتركوها حتى يأذن لهم وقال لهم: "ادفعوا الخيل عنا بالنبال" وقسم الحبيب
المصطفى جيش المسلمين إلى عدة أقسام، جعل قائدا لكل منها وتسلم هو قيادة
المقدمة.




وبدأت المعركة فأقبل المشركون فاستقبلتهم سيوف المسلمين البتارة
بقوة، وكان بين الصحابة رجل شجاع مشهود له بالثبات في وجوه الكفار اسمة
أبو دجانة، سلمه النبي صلى الله عليه وسلم سيفا فأخذه وربط على رأسه قطعة
حمراء علامة القتال، ثم شهر سيفه لا يقف شئ أمامه إلا حطمه وأوقعه أرضا،
وكان رجل من المشركين لا يدع جريحا مسلما إلا قتله، فلحق به أبو دجانة
ليريح الناس من شره، حتى التقيا فضرب المشرك أبا دجانة ضربة تلقاها الأخير
بكل عزم وثبات ثم بادله بضربة قوية من سيفه فقتله.




واقتتل الناس قتالا شديدا وفعل الرماة المسلمون فعلتهم، إذ
كانوا من أحد أسباب تراجع الكفار وفرارهم، وكانت الهزيمة على المشركين.
ولكن حصلت حادثة أليمة غيرت من مسار نهاية المعركة، إذ إن الرماة الذين
أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بحماية ظهور المسلمين وعدم ترك أماكنهم
حتى يأذن لهم، ترك الكثير منهم مكانه ظنا أن المعركة حسم أمرها وأنه لم
يبق أثر للمشركين، ونزلوا ليأخذوا من الغنائم، وبقي أقل من عشرة رماة أبوا
أن يلحقوا بهم وقالوا: "نطيع رسول الله ونثبت مكاننا"، فنظر خالد بن
الوليد وكان ما زال مشركا إلى من بقي من الرماة فتوجه بمجموعة من
المشركين، وتسللوا ففاجأوا الرماة القليلين من الخلف وقتلوهم بما فيهم
قائدهم عبد الله بن جبير.




عندها تعالت صيحات المشركين وفوجئ المسلمون بأنهم قد أصبحوا
محاصرين، فقتل من قتل منهم واشتد الأمر عليهم، عندها عاد من هرب من
المشركين وهجموا على المسلمين هجمة شرسة، ورفعوا عن الأرض رايتهم المتسخة.





وكان عدد من الكفار قد اتفقوا فيما بينهم على مهاجمة النبي دفعة
واحدة فاستغلوا فرصة ابتعاد بعض الصحابة عن النبي أثناء المعركة وانقضوا
عليه، فمنهم من ضربه بالسيف فأصاب جبهته الشريفة، ومنهم من رماه بحجارة
فكسرت رباعيتة اليمنى وهي أحد أسنانه الأمامية، وشقت شفته الشريفة، وهجم
ءاخر فجرح وجنة النبي أي أعلى خده الشريف بالسيف ورفعه فرده النبي ولكنه
سقط فجرحت ركبته الشريفة وسال دمه على الأرض، وأقبل مشرك اسمه أبي بن خلف
حاملا حربته ووجهها إلى رسول الله فاخذها النبي منه وقتله بها.




ولما جرح النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم، صار الدم يسيل على
وجهه الشريف وأقبل لحمايته خمسة من الأنصار، فقتلوا جميعا وركض أبو دجانة
وجعل من ظهره ترسا لرسول الله فكانت السهام تنال عليه وهو منحن يحمي ببدنه
وروحه أعظم الكائنات سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم.




وازدادت المصائب إذ قد جاء عبد حبشي مشرك ماهر بالرماية اسمه
وحشي أمره سيده بقتل سيدنا حمزة ووعده بأن يجعله حرا إن قتله، وبقي طيلة
المعركة يتحين الفرصة حتى وجد نفسه وجها لوجه أمامه، فرفع حربته وهزها ثم
رماها فاخترقت جسد سيدنا حمزة رضي الله عنه الذي وقع شهيدا في سبيل الله.




وانتهت المعركة بانسحاب المشركين الذين ظنوا أنهم انتصروا، ولا
يقال إن رسول الله خسر بل إن الذين خالفوا أوامره خابوا وسببوا الخسارة
لأنفسهم.




ودفن المسلمون شهداءهم في أحد حيث استشهدوا، ولما عاد رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في جو حزين، جاءت إحدى نساء الأنصار قد
قتل أباها وأخاها شهيدين.




فلما أخبرت قالت: "ماذا حل برسول الله؟" فقالوا لها: "هو بحمد
الله كما تحبين". قالت: "أرونيه"، فلما نظرت إليه دمعت عيناها فرحا
بسلامته وقالت: "كل مصيبة بعدك هينة يا رسول الله لا توازي مصيبتنا بفقدك".




وهكذا انتهت معركة أحد التي كانت درسا تعلم منه المسلمون أهمية
الالتزام بأوامر النبي وتعاليمه الشريفة، وأن أوامره كلها فيها الخير
والفلاح.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غزوة بدر الكبرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جوهرة الاسلام :: قصم الصحة العامة-
انتقل الى: